فئة الصم، التي كانت تعيش في الظل سنين طويلة، وكانت تعيش في موسم عاشوراء فيما
مضى في ضبابٍ شبه تام، لعدم معرفتها غالباً بما يجري أمامها من إحياء ومآتم عامرة بالزوار، وتغيّر كبير يلحق بوتيرة الحياة اليومية، انفتحت لها كوّةٌ في الجدار، مع تشكيل لجنة أهلية تعنى بالصم منذ خمس سنوات، تقوم أعمالها على العمل التطوعي، وتنتظر حالياً الحصول على الإشهار رسمياً.
هذه الفعاليات قادت إلى انفتاح كبير على المجتمع، وتحقيق درجة جيدة من الاندماج، فوقف الأفراد الموهوبون جنباً إلى جنب مع الفنانين العاديين، ليعبّروا بلوحاتهم عن ارتباطهم بالحسين، الذي أخرجهم من عالم الصمت إلى التعبير بالألوان.
الوسط 29 يناير 2007
الاثنين, 29 يناير, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








