أنقذوا العالم من العمى
افتحي عينيك أيتها الإنسانية وابصري

يا سيوف خذيني

IFTHE RELIGION OF MOHAMMAD WAS NOT GOING TO LIVE ON EXCEPT WITH ME DEAD,LET THE SWORDSTEAR ME TO PIECES


إن كانَ دينُ محمد لم يستقم إلا بقتلي فيا سُيوفُ خذيني

العمل هو عباره عن بورد (واجهه) بطول أربعين قدم مكتوبٌ عليها العباره في الأعلى
ومسرح مملوء بما يقارب 300 من السيوف والرماح والأعلام في مواجهة يد الإمام الحسين"ع" والمقصود منها مواجهة الإمام الحسين قبل بدء المعركة
والعمل من فكرة عبدالجليل فضل من قرية السنابس

(مدة تنفيذ العمل مايقارب الشهر ونصف)

 

 
 

(7) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 11 يناير, 2008 12:37 م , من قبل alkhaseef
من البحرين

الشقيقة ابتهال

أولاً مأجورين

فانياً عجبتني الفكرة.. بس الموقع إشوي مو مناسب.


اضيف في 11 يناير, 2008 12:41 م , من قبل ebtihal
من البحرين

مأجورين شقيق،

ليش الموقع مو مناسب؟ اعتقد انه شارع حيوي والمساحة المطلوبة متوافرة فيه، انت وش رايك؟


اضيف في 11 يناير, 2008 01:56 م , من قبل alkhaseef
من البحرين

ابتهالوف

بافتراض ان العمل يحمل قيمة رمزية ورؤية فنية.. شوفي شقيقة الخلفية.. البعد البصري في العمل المتعوب عليه ضايع وسط طوشة الباصات ووووووو كان على الفنان أن يعي هذا الجانب ويأخذ به.. والفنان الحقيقي لا تعيقه المساحة ولا يحد خياله أي شيء.

عموماً.. وإنشاء الله تتفقي معي.. لا تزال الفنون التي تقام بالمناسبة من تشكيل ومسرح وووو دون المستوى، ويختلط بشكل واضح لا لبس فيه الغث وهو كثير بالسمين وهو نادر.

وأكبر ملاحظة هي أن رمزية الحدث لا تحضر.. كما أن الرؤية الفنية التي تحكم مزاج الفنان أو المسرحي أو أو كلاسيكية بحتة أو تقليدية أو أقل من ذلك.. بدليل أن المسرح مثلاً، على الرغم من الديكورات والخيول والمساحات الشاسعة والإقبال المتميز ما تزال مفرداته وأدواته فقيرة جداً.. ولعل المفارقة أن أفضل عرض كان للشقيق حسين الحليبي من سنتين أو ثلاث سنوات.. لأنه تضمن رؤية إخراجية عغير تقليدية.

دمت بخير

تحياتي


اضيف في 11 يناير, 2008 08:03 م , من قبل ebtihal
من البحرين

الشقيق الكسيف

أتفق معك ان خلفية المشهد أثرت سلباً، وإن كنت لم أتوقف كثيراً عند الخلفية.

الاعمال المقامة ربما تكون دون المستوى وكلاسيكية قياساً بمستويات هذه الأعمال نفسها المقامة في محافل أخرى خارج عاشوراء الحسين، لكن اذا قارنتها بنفسها في الاعوام الماضية فما أراه ان كل عام يأتي بالمزيد من الابداع والتجديد، وهي على كلاسيكيتها لكن يمكن اعتبارها ثورة في مجال احياء عاشوراء بعد ان كان المأتم والعزاء هما التعبيران الوحيدان، وزفة القاسم هي المسرحية الوحيدة!
أكثر ما يدهشني أن تخرج هذه الأعمال الفنية في فترات زمنية محدودة من أشخاص يمضون بقية السنة في انشغالات أخرى لا علاقة لها بالفن.


تحياتي.


اضيف في 14 يناير, 2008 05:43 م , من قبل abojenin
من البحرين

الشقيق والشقيقة ..
مأجورين مثابين والله يتقبل منكم ..
العمل أراه متقدم جداً لناحية الفكرة على الأقل من الكثير الكثير من الأعمال "العفوية" -كأقل تعبير ممكن أن أطلقه على عمل يقدم للحسين(ع) - وهو مايفتح المجال للتفاؤل بوجود جدّة في الفن الحسيني عموماً, وهذا التفاؤل ليس نتاج هذا العمل فقط ولكن نتيجة لأعمال مسرحية جميلة قدمت في ذكرى الحسين ومنها على سبيل المثال مسرحية الجوشن التي خرجت عن الإطار التقليدي السردي, بالإضافة إلى لوحات المرسم الحسيني الذي أخذت تتجه للخروج من الخصوصية للعمومية لعلم فنانيها- ولو في وقت متأخر- بأن الحسين رسالة عالمية.
أود أن أشير بلا هذرة زايدة إلى أنّ الفن الحسيني قبل سنوات لم يكن كما هو الآن, واضعاً في عين الاعتبار امكانيات البحارنة المتواضعة جداً قبال مسرح يستضاف فيه الفنان محمد عبده وأصالة مثلاً من أجل أن يغنوا لعيد بو سلمان الله يحفظه.

مأجورين مجدداً


اضيف في 14 يناير, 2008 09:43 م , من قبل justlittleangel
من البحرين

الأخت ابتهال،
مأجورةأولاً، وثانياً ، الصورة أعطت بما يكفي للمتعن "" المتلقي" في سبر معانيها، لكن لما تكن الصورة في ساحة غير تلك الساحة، بمعنى : خلف السنابس حيث المنطقة أكثر بكثرة الملتقين من مختلف الفئات والجنسيات.
دمت، ازاميل
سامية حسن


اضيف في 17 يناير, 2008 10:11 م , من قبل Alisalman
من البحرين

عظم الله لكم الأجر




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية