روحي تـُمطر .. لا تفتح مظلة
إبتهالاتي، رؤاي، مُزني المثقلة ..
.
.

بلد الأمان .. ليش ما يهيد القلب؟

وفي الذكرى السنوية الخامسة للشهيد السابق "محمد جمعة الشاخوري" لم تجد الشاخورة خيراً من تقديم شهيد آخر .. " عباس الشاخوري". السابق تمكن من الوصول إلى أعتاب السفارة الامريكية في مظاهرة عام 2002 ، لكن اللاحق تم اغتياله على بعد أمتار عديدة تفصله عن السفارة الامريكية، أثناء مزاولته لعمله الذي يسترزق منه، محاطاً بحشد كبير من القتلة المحتملين، أمريكين. السفارة من مأواها البعيد أصدرت بياناً تنفي تورط أحداً منهم بمقتل عباس. لابد أنها مشيئة الله إذن أن تخترق رصاصة انشطارية جمجمة عباس، وتطرحه ميتاً اكلينيكاً منذ ثلاثة أيام ! بوسعي تخيل أمه وهي تجرجر قدميها جراً كيلا تخذلانها ، تدخل المأتم، تربط النذور وتنادي الحسين والعباس ، تنادي زينب وأم البنين، ترجوهم أن يردوا لها ابنها هذه المرة أيضاً .. بعد أن ردّوه من معتقلات التسعينات قبلاً .. عباس الآن ميّت دماغياً لكن قلبه فقط ينبض. قدرك يا عباس أن تحيا في بلد الأمان ، حيث لا يستطيع القلب أن يهيد، حيّاً كنتَ أو ميتاً !

أرجو من كل من يقرأ هذه الأسطر أن يرفع يديه بالدعاء .. أمن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء .. اكشف السوء عن عباس .. اكشف السوء عنّا جميعاً يا الله .. !
 
 
 

(0) تعليقات

أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.