روحي تـُمطر .. لا تفتح مظلة
إبتهالاتي، رؤاي، مُزني المثقلة ..
.
.

لكَ الحياةُ والفرح

 
رحل الشاخوري عباس.
صُدمت. طوال الوقت الماضي انتظرت الله أن يحقق معجزته فيه، أن يعيده للحياة، أن يعيده بالسلامة، رغم 27 شظية تناثرت في دماغه وسلبته الوعي. لكن الله شاء أن يُنقذه ويبقينا في تيهنا الصغير، نبحث عن نجاتنا بأنفسنا، نحقق معجزتنا بأيدينا، نحقق في دم عباس، ومحمد جمعة، وموسى عبدعلي، وسعيد المروزاني، وأكثر من 40 شهيداً لم يزل دمهم يجري بإتجاه القاتل الأثيم.
لن يتوقف الدم ما لم نصنع معجزتنا بأنفسنا.
 
 
 
 

(2) تعليقات

أضف تعليقا

اضيف في 10 ابريل, 2007 02:11 م , من قبل ~ Sweeety ~
من البحرين


الله يرحمه =(


اضيف في 11 ابريل, 2007 12:53 ص , من قبل mohammed55saeed
من سوريا

رحمة الله عليه أختي وكما قلت انت له الحياة والفرح .
له الراحة والطمأنينة بعيدآ عن وساخة هذا العالم .


محمد سعيد




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.