.
.
الاحد, 15 ابريل, 2007
قبل أيام مرّ جعفر بتجربة عسيرة حين شاء الله بعنايته وحدها أن ينقذه من رصاصة مطاطية اخترقت نافذة غرفته المطلة على الشارع واستقرت على سريره في منزله بالسنابس. وبالإمس نجا طفل في الثانية من عمره من 3 طلقات مطاطية كان بإمكانها تهشيم جسده الصغير لولا عناية الله أيضاً. لكن هذا لا يعني أن ضحايا الإرهاب الحكومي جميعهم ناجون، فالمختنقون بالغاز المسيل للدموع لا يحصون.
هكذا إذن تبدو خطة الإبادة الجماعية بإسم القانون. وتحت ذريعة مكافحة الشغب يتم إمطار الاهالي جميعاً بالرصاص المطاطي الذي لا يقل خطورة عن الرصاص الحي، ولا ننسى الشهيد محمد جمعة التي رُفع إلى عليين إثر إصابته بطلق مطاطي. ولن تكف الدولة بسقوط واحد ولا بسقوط عشرة، لا يهم كم شخص يختنق، فعقيل الصفار ذو السنتين الذي رحل عن دنيانا في عام 1995 مختنقاً بالغاز المسيل للدموع لا مطالب بثأره حتى اليوم. دمنا مهدور في هذا الوطن، أرواحنا رخيصة، قتلنا مباح وقانوني، يتم استهدافنا حتى في منازلنا، وأتساءل إن كان الوضع في الضفة المحتلة يشبه هذا !
يا ترى كم عدد الأوطان التي تستهر بأرواح مواطنيها بهذا الشكل، وبإسم مكافحة الشغب وحماية الأمن تقوم بإغتيال الأمن واختراع شغب مضاعف !
إقرأ هذا :
أضف تعليقا
اضيف في 04 يونيو, 2007 12:00 ص , من قبل فاطمة البحرانية
من البحرين
من البحرين

تدرين ويش اللي قاهرني أبتهال هو دعوة رئيس البرلمان الظهراني لحفل زواج جماعي لشباب بحارنة وهي اللي قال في يوم من الأيام أنه البحارنة غير موثوق فيهم للعمل في الدفاع أو الداخلية
هذا الرجل قال ذلك ومع ذلك بدل ما نطلب اعتذار على ما قاله على هذه الإهانة على التشكيك بإنتماءنا ومنذ آلاف السنين لهذه الأرض
يدعو نائب الدائرة وهو عبد علي رئيس مجلس النواب لحضور العرس الجماعي اللي ضم 23 شاباً ويبارك الظهراني لهؤلاء الذي أعلن قبلاً أنهم غير موثوق فيهم ومشكوك في انتمائهم وغير مباح لهم الدفاع عن ارضهم
ومتأكدة انه هؤلاء الشباب ما عندهم علم بما قاله الظهراني عنهم وتخوينه لهم وتشكيكه في وطنيتهم والأسوأ انه النائب اللي دعاه كذلك ما يدري
مع السلامة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.












من البحرين
الأخت الجليلة… ابتهال سلمان…
لعله السهم المصوَّبُ إلى جمجمة الوطن…
ثمة رصاصٌ يخترق النافذة… وآخر يخترق القلب….
المختنقون بالدموع أكثر من المختنقين بالغازات…
لا أعرف … السفلة.. "أدخلوا كل زناة الليل إلى غرفتِها"…
لماذا يتآمرون على الورد… وبأيِّ ذنبٍ يسحقُ بالأقـدام؟!
على أي مشجبٍ يعلقون الهزائمَ والانكسارات؟!
تأملت في عيونِ جعفر والفقراء… كان بصيص الأمل يضمُّ النخلاتِ بالضوء…
وكانت أم عقيل تسرد أحزانَها إلى الله…
تسكب في فنجانها… قهوةً ودمعة…
دائماً وأبداً…
تنبجس في الأزقة العمياء… عين الحقيقة…
وتقرأ الفراشات تراتيلاً وابتهالات… ليحفظ الله الوطن من كل شر…
تحاياي.... وخالص المنى
مجتبى