روحي تـُمطر .. لا تفتح مظلة
إبتهالاتي، رؤاي، مُزني المثقلة ..
.
.

لا حل إلا برفع الظلامة

" إننا نؤكد مرّةً أخرى على ضرورة الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسين، ومحاسبة كل الذين ساهموا في تعذيبهم تعذيباً جسدياً ونفسيا، الأمر الذي أكَّدت حصوله أطرافٌ مستقلةٌ محليةٌ ودولية، وستؤكده جمعية حقوق الإنسان البحرينية بعد فترةٍ قصيرةٍ عندما تلتقي بالمعتقلين بعد أيامٍ قليلة.
وإن كان السماح المتأخر لهذه الجمعية بالالتقاء بهم كان بسبب تقصُّد ضياع آثار التعذيب، لكن الحقيقة عصيةٌ على الضياع والحق سيظهر .
كما أن عرضهم على الطبيب الشرعي للنيابة لا يحمل أي قيمةٍ حقوقية, إذ المطلوب عرضهم على الطبيب المستقل وليس الطبيب المعين الذي يأخذ أجره من المتهم بارتكاب جريمة التعذيب، فهذا ليس إلا محاولةً للتغطية على الجريمة فقط.
كما أننا نؤكد على أن أيّ أحكام تصدر ضدهم من المحاكم ليست لها أي قيمةٍ قانونيةٍ لأنها مبنيةٌ على إعترافاتٍ مأخوذةٍ تحت التعذيب، وما بُني على هذا الظلم والباطل فهو باطلٌ وظالم.
وكما نرفض التعذيب والإعتقالات والمحاكمات الظالمة، كذلك نرفض رفضاً قاطعاً الهجوم على سيارات الشرطة أو سرقة السلاح منها، فنحن مصرون على أن تكون الإحتجاجات سلميةً فقط.
صحيحٌ أننا نعيش ظلاماتٍ كثيرة، وإستلاب لحقوق جمة، إن في مجال الدستور، أو عدالة الإنتخابات، أو عدالة الدوائر الإنتخابية، أو البطالة، أو التجنيس السياسي، أو التمييز الطائفي، ومن جملة ذلك التمييز الوظيفي الذي تأكَّد وجوده بشكلٍ قاطعٍ وعلى المستوى الرسمي من خلال إصطفاف كُتَلْ الموالاة في البرلمان في الأسابيع الماضية لمنع التحقيق فيه، إذ لو لم يكن ذلك لسمحوا به حتى يُفتضح الكاذب ويتبصَّر الجاهل، ولكن إذا شاء الله تعالى فضح شيءٍ فلا يمكن منعه، ولقد كان ذلك الإصطفاف من فضل الله تعالى على المظلومين ومعونته لهم في إحقاق حقهم.
وهكذا غير ذلك من المجالات، لكننا مع ذلك نؤكد تأكيداً قاطعاً على ضرورة سلمية المعارضة والإبتعاد عن الأساليب العنفة مع الإصرار على المطالبة بالحقوق، وتماسك المعارضة، والتنسيق فيما بينها.
ومع أن العنف الذي تمارسه السلطة مع المواطنين العُزَّل أكبر بكثيرٍ من هذه الحوادث المتفرقة التي قد تحصل لسيارة شرطةٍ أو غير ذلك، لكن مع ذلك تجب المحافظة على سلمية المعارضة.
ما أسرع تقديم هؤلاء للمحاكمة، وما أسرع دعوى معرفة المتسببين في حادث الحرق والسرقة، كيف أمكن معرفة الحقيقة بهذه السرعة ولكن لم تمكن معرفة الجاني في قضية عباس الشاخوري إلى الآن وبعد مضي شهورٍ كثيرة, أين دمه، أين ذهب التحقيق فيه ؟
سكوتٌ وصمتٌ ونسيانٌ مطلق, لقد وضِعت القضية في الرفوف والأدراج، لماذا لأن فلسفة الحقوق هنا التمييز بين دم المواطن الذي ينتمي إلى طائفةٍ وغيره, هذا هو التمييز الذي نقول أنه ضاربٌ في جميع مضارب الحياة في بلدنا.
لقد تمّ تناسي دم عباس, آهٍ لك ياعباس، ويا مهدي عبد الرحمن على المحاكمة الظالمة التي حصلت لقاتلك, لقد ظُلِمتما وإلى الله المشتكى, وعليه المعوّل في الشدة والرخاء. "

 

من خطبة الجمعة – الثانية
لسماحة آية الله الشيخ حسين النجاتي
يوم الجمعة 16/محرم الحرام/ 1429ﻫ الموافق 25/1/2008م

(4) تعليقات

التسعينات مازالت هنا ..

هذه الحياة ليست فيلم مصري حيث يقوم الأبطال بالتقاتل فيما بينهم طوال الفيلم وفي نهاية الفيلم يتصالح الطيب والشرير ويقررون فتح صفحة جديدة و"للنس ما حدث في التسعينات". لا ، هذا ليس فيلم من أي نوع. إنها الحياة حيث كل يوم نعيشه هو نتاج كل الأيام التي سبقته، كل فعل نرتكبه له أسباب عميقة ومتجذرة في الزمن وستترتب عليها آثار طويلة في المستقبل. لا توجد صفحات جديدة غير مرتبطة بصفحات قديمة. ولا يمكنك ان تنس ما لم تعتذر عنه، ولم يغفره لك الله، والناس، والزمن. لا يمكنك أن تفتح صفحة جديدة وأخطاؤك لم تزل ماثلة لم تصحهها، ولم تندم عليها. لا يمكنك أن تنسى وجراحك ماثلة لم تداويها ولم يعتذر لك احد عنها، لا لاصق طبي ولا بحجم العالم قادر على وقف نزيف روحك منها. لا يمكنك أن تفتح صفحة جديدة، وثمة حروف ناقصة من لغتك، حروف دفنتها مع شهداء بعدهم أصبحت أمك ثكلى وأختك أرملة وابنها يتيماً. لا يمكن أن تفتح صفحة جديدة وجيوب دشداشتك مليئة بأنواع شتى من الأدوية التي تُشم وتبلع وتحقن، بدونها لا تكون، أما هي فكانت نتيجة لليالي مظلمة قضيتها في ضيافة وزارة حقوق الإنسان. لا يمكنك أن تفتح صفحة جديدة وأختك الأثيرة تعيش بعين زجاجية فيما خطف منها قنّاص عينها التي أهداها الله، ولم يعتذر. لا يمكنك ان تفتح صفحة جديدة وثمة شياطين حرة لم تقيدها أسوار ولم يزجرها عقاب ولم يلوح لها أحد بعصا، ولم تزل تهدد حياتك وصفحاتك كلها. لا يمكنك أن تفتح صفحة جديدة والصفحات القديمة تذكرك بأنها قادرة على التجدد في أي لحظة. ربما تنكر هذا وتتهرب من الاعتراف به، لكن في اللحظة التي يطرقون فيها بابك فجراً، ستعرف، في اللحظة التي ينهار فيها بابك تحت وطأة هراواتهم، ستعرف، في اللحظة التي تناديك فيها كرامتك المهدورة كما نادتك في سنوات بعيدة ستعرف، التسعينات مازالت هنا.

   

(4) تعليقات

سلام الله على وزارة حقوق الإنسان البحرينية

 

يا قوة الله يا وزارة الداخلية! إذن "الادعاءات بتعرض الموقوفين للتعذيب لا اساس لها من الصحة" ! ما أكذب الناس وأشد غرامهم بالتقول كذباً على وزارة حقوق الإنسان البحرينية. ما أكذب آثار القيود على معاصم المساجين العائدين من الأسر، ما أكذب أثر الكابل الكهربي في صدر المفرج عنهم، ما أكذب طبلة أذن مثقوبة، ما أكذب دموع الناجين من الجحيم. يا قوة الله يا وزارة الداخلية الناس يتقولون الكذب على وزارة حقوق الإنسان البحرينية منذ أيام التسعينات ويصفون غرف التعذيب فيها بأشنع الأوصاف، ولطالما حاولت ردع هذا الكذب منذ تلك الأيام ولكن ما أضعف حيلتها. ما أكذب ظهور التهبت بضرب العصي، ما أكذب وجوه تخضبت بدم الركلات، وأسنان تساقطت لشدة العناق، ما أكذب غرف تغسيل شهدت على أجساد متورمة من العذاب، وما أكذب المقابر التي ضمت ما يزيد على ثلاثين شهيداً قضوا بسبب الحنان المفرط داخل وخارج غرف التعذيب. ما أكذب الاف الحالات التي استقبلها مركز الكرامة لضحايا العنف والتعذيب منذ افتتاحه في 2005. ما أكذب هذا العالم الذي يتآمر لتلفيق كذبات لا تُغفر على وزارة حقوق الإنسان البحرينية.

يا وزارة الداخلية، وما أكذب الذي قال "كيف أعاودك وهذا أثر فأسك" ، لا حاجة للحلفان، نصدقك!
 
 
 
أثر الصعق الكهربي على صدر شاكر الهملي، تم التقاط الصور بعد الإفراج عنه:
 
 
أثر القيود على معصم شاكر:
 
 
شهادة والد المعتقل ماجد وتعذيبه في سجون البحرين 2008  
 
 
 
 
حسبنا الله ونعم الوكيل.
 
 

(4) تعليقات

Bahrain: Torture and ill-treatment of human rights defenders in detention

 

Front Line is deeply concerned following reports received concerning the alleged torture and ill-treatment of a number of human rights defenders who are presently in detention or who have just been released. From reports received, Abdullah Mohsen Abdulah Saleh, Naji Ali Fateel, Mohammed Abdullah Al Sengais, Maytham Bader Jassim Al-Sheikh, Ahmad Jaffar Mohammed Ali, Hassan Abdulnabi, Hassan Abdelnabi Hassan and Ebrahim Mohamed Amin-Al-Arab have all been victim of either ill-treatment or torture while being detained in the Criminal Investigation Bureau (CIB).

Further Information

Posted 18/01/2007 The aforementioned human rights defenders were among eleven human rights defenders arrested by the Special Security Forces (SFF) between 21 and 28 December 2007, following demonstrations in Manama on 17 December 2007. Three of whom have been released are Shaker Mohammed Abdul-Hussein Abdul-Aal, Majid Salman Ibrahim Al-Haddad, and Nader Ali Ahmad Al-Salatna.

Front Line has received reports that human rights defenders in detention have been subjected to physical and psychological ill-treatment and torture, including reports of sexually abusive torture. According to reports received, Maytham Bader Jassim Al-Sheikh has been the victim of rape, he was allegedly sodomised with a wooden stick. Maytham Bader Jassim Al-Sheikh may have been subjected to a practice that is known as Falaqah in Bahrain, where the victim’s hands and feet are tied together, and the detainee is then lifted by a wooden bar. It is reported that a number of human rights defenders have been electrocuted, reportedly Maytham Bader Jassim Al-Sheikh has been subjected to electrocution, on different parts of his body including his genitals.

Further reports detail that human rights defenders have been and are subject to physical abuse, verbal abuse, sleep and food deprivation, and sensory deprivation with all the human rights defenders being detained for prolonged periods in solitary confinement, and prolonged use of handcuffs and blindfolds. There are reports that human rights defenders are being forced to sleep on a cold floor and were physically beaten when they fell asleep. There are reports that the human rights defenders are being interrogated after having been tortured or ill-treated, and that when they are not being interrogated they are able to hear other people being tortured or ill-treated, with the result that they are constantly fearful.

Human rights defenders have been deprived from using the toilet and have been prevented from showering for at least ten days. A number of human rights defenders have forced to remain naked, and a number have been interrogated while being naked. They have been forbidden to pray at times and speak to each other. A number of human rights defenders have been forced to stand without rest, sometimes for three days on end. The human rights defenders are reportedly subject to death threats and constant verbal threats as well as their family members. The human rights defenders are being forced to remain in inhuman and degrading treatment, as their detention facilities are reportedly dirty, insect-infested and over-crowded.

Front Line has previously written to on 5 January 2008, in regards to the reports received of alleged ill-treatment and or torture of Naji Ali Fateel who had been detained in handcuffs and blindfolds for two weeks; Mohammed Abdullah Al Sengais who had been handcuffed and blindfolded for one week and he had been held in solitary confinement for approximately two weeks; that Maytham Bader Jassim Al-Sheikh who had been allegedly tortured, a witness reported that he had burn marks on his arms and on his stomach, as a result of having been electrocuted, he was also handcuffed for a period of time; Ahmad Jaffar Mohammed Ali who had been handcuffed possibly for a number of days as he had marks on his wrists; that Majid Salman Ibrahim Al-Haddad had been physically assaulted, as a result he has a perforated ear drum, which he is receiving medical treatment for and he had a hand injury. It has been alleged that some of the human rights defenders may have been ill-treated or tortured while being questioned.

Front Line believes that Abdullah Mohsen Abdulah Saleh, Naji Ali Fateel, Mohammed Abdullah Al Sengais, Maytham Bader Jassim Al-Sheikh, Ahmad Jaffar Mohammed Ali, Hassan Abdulnabi, Hassan Abdelnabi Hassan and Ebrahim Mohamed Amin-Al-Arab have been detained and subjected to cruel, inhuman and degrading forms of ill-treatment and torture as a result of their legitimate and peaceful activities in defence of human rights.
 
 
 
 

(1) تعليقات

حذلقات لغوية .. أو فرق

«الداخلية»: لا وجود لمعتقلين وفرق بين «القبض» و «الاعتقال» *

ربما تعرف الداخلية الكثير عن الحذلقات اللغوية، والتلاعب بالمصطلحات القانونية، لكن ما الذي تعرفه في نهاية الأمر عن المعنى الواقعي لهذه الكلمات التي تتداولها؟ ما الذي تعرفه الداخلية عن الاعتقال أو الاحتجاز أو القبض؟ هل تعرف ما هو الفرق بين أن يخرج الإنسان من بيته بكامل كرامته، وأن يُجر جرّا بملابس صيفية في جو بارد بعد تكسير باب داره وترويع أسرته؟ ما هو الفرق بين أن يشهد جلسات تحقيق بحضور محاميه، وأن يعيش جلسات تعذيب لاستنطاقه بما يناسب الاعترافات الجاهزة؟ أتمنى لو تتفضل الداخلية بالشرح لكل الامهات الفرق بين أن يبات أبنائهن في فرشهم أو يباتوا فوق سطح بارد لزنزانة ثلجية ؟ فليشرحوا للزوجات الفرق بين الحصول على حق زيارة الغائبين، و تجرع مرارات الطرد المتكرر من مبنى الاحتجاز "القبض"؟ فليشرحوا للأبناء الفرق بين أصوات حنونة لآبائهم، و صرخات مرعبة تجيء من غرف التعذيب؟ هل يعرفون الفرق بين أن يكون كل بحريني في هذا الجو مرتديا خزانة ملابسه كاملة، وأن يكون هناك "مقبوض عليهم" يجربون العري والتيارات الهوائية الباردة والبلل بماء جليدي؟ أسألهم عن الفرق بين اقرار المجرم، و تعذيب البريء لإجباره على الاعتراف بجرم لم يرتكبه؟ وعن الفرق بين يدين حرتين وأخرتين لم تفارقا الأصفاد منذ أكثر من 3 أسابيع؟ وعن الفرق بين احترام الإنسان، وإهانته؟ هل يعرفون الفرق بين رعاية مصالحه وحقوقه، أو الوطأ عليها؟ وهل يعرفون الفرق بين خطاب انساني يحاول تقليص الهوة التي تفصلهم عن الناس، أو استخدام حذلقات لغوية لا تفعل أكثر من تعميق اليأس منهم؟

 

*الوسط – 12 يناير 2008

(1) تعليقات

نشتاقكم ..

 
اشرح لهذه الام ، أنها بحاجة إلى أن تخطر أقرب مخفر شرطة
قبل أن تتبع قلب أم موسى في صدرها
وتخرج للشارع لتعبر عن شوقها لإبنها.
 
 

(6) تعليقات

الناشط الحقوقي أخطر من السلاح

في 2003 حين تم القبض على أفراد الخلية الإرهابية بكل ما يملكونه من أسلحة، تم إخماد القضية سريعاً والإفراج عن الإرهابيين والسماح لهم بمتابعة حياتهم، حتى أن أحدهم فيما يقال يعمل معلماً في مدرسة ثانوية بالبحرين!
 
لم يكن أولئك المتحجرين عقلياً ممن يشكلون خطراً حتى بأسلحتهم على نظام يحمل جزمة في رأسه. لكن لأنه لا ينام خشية وقلق من قدرات ناشطين حقوقيين متحمسين على فضح جزمته ليلاً ونهاراً، يبادر بإستغلال أول فرصة لزجهم في السجون متذرعاً بحجة سرقة السلاح.
 
الخطر ليس في السلاح، الخطر في العقليات الذكية حين تتضافر مع الحق وتشكل تهديداً قوياً للأنظمة الفاشلة في ضمان حقوق الإنسان.
 
On 21 December 2007,
at 4.00am Shaker Mohammed Abdul-Hussein Abdul-Aal, member of the Unemployment Committee was arrested;
at 8.00am Abdullah Mohsen Abdulah Saleh, member of the Unemployment Committee was arrested;
at 8.50 am, Naji Ali Fateel, member of the Bahrain Youth Society for Human Rights (BYSHR) was arrested;
at 2.15pm Mohammed Abdullah Al Sengais, head of the Committee to Combat High Prices;
at 5.00pm Maytham Bader Jassim Al-Sheikh, member of the Unemployment Committee;
 
On 22 December,
at 2.00pm, Majid Salman Ibrahim Al-Haddad, member of the Unemployment Committee was arrested;
 
On 23 December 2007,
at 11.30pm, Ahmad Jaffar Mohammed Ali, member of the Unemployment Committee was arrested;
at 2.00am, Nader Ali Ahmad Al-Salatna, member of the Unemployment Committee was arrested; 
 
On 27 December 2007,
at approximately 11.00pm, Hassan Abdelnabi Hassan, member of the Unemployment Committee was arrested by members of the SSF;
 
On 28 December 2007,
at 11.00am Ebrahim Mohamed Amin-Al-Arab, founding member of the Martyrs and Victims of Torture Committee was arrested by members of the SSF. Both Hassan Abdelnabi Hassan and Ebrahim Mohamed Amin-Al-Arab have been arrested in the past.
 
All eleven human rights defenders have been accused of having taken part in an ‘illegal gathering and rioting’ and of ‘theft of a weapon and ammunition and possession of a weapon and ammunition without permission’.
None of the human rights defenders have access to their lawyers. They are reportedly all being detained at the Criminal Investigations Department, (CID) in Adliya.
 
It is reported that a number of the human rights defenders have been ill-treated and possibly tortured while in detention. Witnesses have alleged that Naji Ali Fateel had been detained in handcuffs and blindfolds for two weeks; that Mohammed Abdullah Al Sengais had been handcuffed and blindfolded for one week and he had been held in solitary confinement for approximately two weeks; that Maytham Bader Jassim Al-Sheikh had been allegedly tortured, a witness reported that he had burn marks on his arms and on his stomach, as a result of having been electrocuted, he was also handcuffed for a period of time; that Ahmad Jaffar Mohammed Ali had been handcuffed possibly for a number of days as he had marks on his wrists; that Majid Salman Ibrahim Al-Haddad had been physically assaulted, as a result he has a perforated ear drum, which he is receiving medical treatment for and he also had a hand injury. It has been alleged that some of the human rights defenders may have been ill-treated or tortured while being questioned.
 
Source:http://www.frontlinedefenders.org/node/1315
 
 
 
 
 

(2) تعليقات

جرد حساب وتطلعات جديدة

 
وقبل الإنجراف في المزيد من 2008 لا بأس من جرد حساب للعام الماضي. أشعر بالرضا عن 2007 لولا المرارة التي جاءت بها النهاية.

على الصعيد الوظيفي بدأت عام 2007 بلا أمل ثم انتقلت إلى الضياع التام في منتصف السنة وانتهيت بعد صمود قل نظيره إلى الصعود بالآمال من جديد إلى مقامات عليا وها أنا أدخل إلى 2008 بآمال كبيرة ووعود أنتظر تحقيقها وانشالله خير!

أما على الصعيد الشخصي وهو الأهم فقد كانت سنة حافلة بالإنجازات. تطورت علاقتي فيها بأشخاص كثر واقتربت منهم، تعززت صداقات وجاءت صداقات جديدة، التقيت بصديقات قطعن المسافة او قطعتها من أجلهن، وسأنتظر ان نجدد اللقاء. وبالمقابل تخلصت من علاقات كانت تثقلني ويسعدني هذا. قرأت كثيراً لكن الأجمل أني عرفت عددا من أجمل الكتب التي قرأت سأذكر منها رواية "حياة باي" لـ يان مارتل، و"إنيس حبيبة روحي" لـ إيزابيل الليندي. عدت للكتابة بعد جفاف طال، ويجب أن اعترف ان المدونة كانت مفتاح أساسي. اشتريت لابت توب أخيراً ولكنه لم يكن بالروعة التي تصورتها، ومازلت أقضي الوقت الأكبر في غرفتي كما كنت أفعل أيام الكومبيوتر الثابت. أمضيت بعض الوقت في الدراسة وذكرت نفسي بمتعة التعلم وأني لم أزل أستطيع التفكير! وأضفت إلى رصيدي العلمي شهادة جديدة. سافرت إلى أماكن جديدة، وقابلت بعض الأشخاص اللطفاء، واشتقت للبحرين والبحارنة في كل مرة.

الصدمة كانت حين عدت في المرة الأخيرة، بعد العيد وفوجئت بما حدث في البحرين من اعتقالات ومسرحيات ومؤامرات، وكانت نهاية مُرّة لسنة يفترض وتستحق الانتهاء بجمال.

تطلعاتي في العام القادم أن يراجع نفسه ويعيد النظر في بداية صحيحة تبدأ بفك أسر كل معتقل. أما آمالي الأخرى الأقل أهمية والتي أرجو أن تصبح مجرد جردة حساب بحلول العام القادم فتشمل زيادة في الراتب، سيارة بإسمي، خبرات دراسية جديدة، تطوير العلاقات، كتب جديدة وأجمل من كتب العام السابق، النجاح في كتابة قصة لا أملك مقاومة نشرها!

بالنسبة لي كانت الأعوام ذات الأرقام الفردية أجمل من أخواتها ذات الأرقام الزوجية لكني لن أظلم عام 2008 رغم بدايته المحبطة، سأعطيه فرصة وكلي أمل!

 

اسلموا للأمل.

 

 

 

(8) تعليقات

كل عام وأنتم في الحرية

 
خلف القضبان و في زنزانة باردة، لا فرق بين سنة جديدة وسنة قديمة، الوقت سيان، كله عمر ضائع،

وأوقات كنت لتخلق منها حيوات تتناسل حولك بالبهجة، وتبتكر منها فراشات تؤثث بها أحلامك القابلة للتحقيق،

لولا أنهم سلبوك هذه الأوقات، وسلبوك الأحلام أيضاً.

وهنا، خارج النافذة/خارج القضبان، بدونك:
 
 الظلام أشد ومرور الوقت أبطأ، والسنة الجديدة تبدو كضيف ثقيل جاء بلا موعد، ونسي أن يحمل ورداً معه.

الشيء الوحيد الذي سأرجوه منه – هذا العام الجديد- أن لا يطول به المقام دون أن تفتح الباب وتدخل، عائداً من منفاك القسري، في غفلة من الزمن.

 

(14) تعليقات

<<الصفحة الرئيسية


.
.