روحي تـُمطر .. لا تفتح مظلة
إبتهالاتي، رؤاي، مُزني المثقلة ..
.
.

عبدالله محسن .. لم أكن موجوداً في مكان الحادث

في 24 فبراير الماضي مثل عبدالله محسن أمام المحكمة وقال للقاضي بوضوح:
"أنا غير مذنب، ولم أكن موجوداً في المنطقة يوم الحادث أساساً، والأشخاص الذين تتهموني بالتعاون معهم لحرق الجيب لم أشاهدهم إلا بعد اعتقالي."
 منذ 24 فبراير الماضي والقاضي لم يحسم أمره بخصوص عبدالله وبقية المعتقلين، ولم يقرر بعد إن كان لديه من الادلة الوهمية ( على غرار السلاح الوهمي الذي اختفى بدون رجعة كأن لم يكن أبداً) ما يكفي للإدانة.
لكن المؤسف أن الجلادين الذين طالما افترضوا سلطتهم العليا قد أصدروا قرار الإدانة منذ اليوم الاول للاعتقال، منذ لحظات انتهاك البيوت والحرمات وجرّ الأبرياء بلا تهمة ولا دليل، وترويع الآمنين وضرب النساء، أصدروا أحكامهم وبدأوا بالعقاب، بل بدأوا بالإبادة ، والقاضي لم يزل يسائل نفسه في حل المسألة وينتظر معجزة ما تفك حيرته، كما لو ان أحداً قد حلف له على المصحف أن الأرواح المعذبة ستنتظر، ولن تفرّ من أقفاصها الضيقة.
 
شاهدوا هنا المعتقلين ينفون إدانتهم في جلسة الاستماع بتاريخ 24 فبراير، وفي الدقيقة 4:22 عبدالله محسن يقول للقاضي إنه غير مذنب.
 

(0) تعليقات

أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.