قد يكون هذا الموضوع استطراداً لما سبق الكلام عنه في (الحياة بدونه). لكن الفكرة خطرت ببالي هذا الصباح حين استيقظت بشعور مزعج بالجوع. لا يهم إلى أي وقت أتأخر في الأكل قبل النوم لأني حين أستيقظ سأشعر بالجوع، وأيضاً، أعرف ان هذا الشعور سيغيب بعد دقائق من استيقاظي. انه مجرد المنبه الذي يدفعني للإستيقاظ لا أكثر.
أفكر فيما يقوله الزملاء الذين لا يعرفونني، كيف أن شخصاً نحيلاً مثلي يمكن أن يتأرجح على حافة من التلاشيء بسبب الصوم. كم هذا غير صحيح. ها هي أيام رمضان تتلاشى ويوشك على الانتهاء. ها أنا لم أزل قوية وصامدة، لا أحد يموت بسبب الصيام.
الآن أسترجع ما كان يقوله الكبار حين كنت صغيرة عن الصوم: هو التمرين الذي يهيأنا للعيش في ظروف صعبة فيما لو وجدنا أنفسنا في ظروف يستعصي فيها العثور على الطعام والشراب، ربما في وسط صحراء، ربما حين تقوم الحرب، أو ربما اذا ارتفعت الاسعار وأكلنا التضخم حتى لم يعد بوسعنا الأكل. وأفكر، لا يجب أن انتظر الظروف الصعبة حتى تجيء، بوسعي الاستفادة من هذا التمرين في الحياة التي أخلقها كل يوم. اذا استطاع حتى شخص مثلي أن يصمد ويصبر بلا مادة أساسية لحياته كالطعام والماء، فهو قطعاً قادر على الصمود والصبر بلا مواد أساسية وغير أساسية اخرى عديدة يترف بها حياته ويوهم نفسه أنه سيموت بدونها. طبعاً لن يموت.
يحضرني فيلم أثّر بي بفكرته: " الأشياء التي فقدناها في الحريق Things we lost in the fire ". في هذا الفيلم كانت الزوجة والأم الشابة تعاني تبعات فقدها المفاجيء لزوجها الحبيب، كانت تعاني من عجزها عن تقبل فكرة موته، وتتألم لأنها غير قادرة على مواصلة حياتها بنفس النسق السابق، حتى انها كانت تعجز عن النوم لأنه ليس قربها. صديق العائلة الذي كان يحاول المساعدة كان يعاني من مشكلة شبيهة، غير أن تعلقه لم يكن بإنسان بل بالمخدرات. حين وضعت الشخصيتان قرب بعضهما البعض كم بدا واضحاً الشبه بين ادمان السم وادمان البشر، حين يخرج التعلق عن اطار التحكم فإن بإمكانه أن يدمر حياة الإنسان.
في وجود هذا التدريب السنوي على قطع التعلق، أو التمرين على التحكم به والسيطرة عليه، يمكن لشخص مثلي أن يشعر بالثقة وبالأمان. أقول التعلق دون تحديد، الطعام مجرد مثال صغير، لكن قائمة الأشياء التي يتعلق بها كل واحد منا ويظنها أكسجينه تبقى شخصية وتبقى عليه مسؤولية حصرها وتحديد درجة تعلقه بها وقدرته على ايقاف هذا التعلق لحظة يشاء.
نعم الحياة في المتناول بدون أشياء عديدة، على الأقل لبعض الوقت. حتى أكسجين الحياة يمكن الحياة بدونه لأوقات تتفاوت حسب قدراتنا واعتماداً على اجتهادنا في التمرين على مضاعفة هذه القدرات. لن يكون الامر سهلاً ولا خالياً من الألم، لن يكون بعيداً عن المجازفة ولن يكون خالياً من الضرر بالضرورة. لكنه ممكن، وفي بعض الأحيان ضروري لمواصلة الحياة نفسها.
يحضرني الآن يقين رائع بقدرتي على الحياة بدون كل شيء، خلا اثنين قد يكونا واحداً: الأمل في كل صباح جديد بأنه الصباح الذي أخترع فيه أجمل أحلامي، وأحققه. والله الحاضر دائماً لرعايتي.
هل أتى على الإنسان حينٌ من الدهر لم يكن ثمة ما يربطه بالأرض سوى جاذبيتها التي لا تُقاوم؟ أتمنى لا. لكن وحتى قبل الوصول إلى ذلك الوقت، تبقى هِبات جاذبية الأرض مستحقة للشكر. شكراً لأنك سندت الإنسان حين ارتفع للمرة الأولى على قدميه وبدأ الخطو. لا أستطيع أن أتخيل كيف كان يمكن له أن ينجح في أي شيء لو فشل في المشي. وشكراً لكل الخطوات التي جابت الأرض منذ الديناصور وحتى اليوم. ربما لم يكن بوسعك مساعدة البشر في اتخاذ قرارات الاتجاهات الصحيحة أيضاً، لكن هذا ليس خطأك بالمرة. شكراً لانك حافظت على صلتنا الوثيقة بالأم التي خرجنا منها وإليها سنعود، في الوقت الذي تتعرض فيه معظم علاقاتنا يومياً لانعدام شديد في الجاذبية. شكراً لأنك كنت منصفة بين الناس ، لأنك عاملتهم جميعاً بالطريقة ذاتها، وجعلتنا ربما لمرة وحيدة في حياتنا نشعر أننا متشابهون. الغني والفقير، القوي والضعيف، العبد والسيد، جميعهم خاضعون لقوة الجذب ذاتها، لا يملكون من أمرهم شيئاً أمامك. شكراً لأنك أمسكت بنا في الاوقات العصيبة التي كنا نطلق النار فيها على بعضنا البعض، كان يمكن أن نفنى منذ وقت طويل لو لم تجبري الشظايا على أن تخفف سرعتها، وتهبط. نحن مدينون لك بالموسيقى، لأن المذياع على الرف، وآذاننا في أماكنها. ومدينون لك بالفن طالما يستطيع الواحد منا أن يضع ريشة فوق لوحة بيضاء ويثبت أصباغه فوقها إلى الأبد. ومدينون لك بالتدوين منذ الغزلان على جدار الكهف وحتى قلم الرصاص فوق الورق المخطط، شكراً لأنك تمنحين المرء فرصة الجلوس إلى طاولة وكتابة الحقائق الكبرى التي ستغير وجه العالم، كحقيقتك. تدين لك ربات البيوت بالترتيب في بيوتهن، ويدين لك الكفيف بعودته اليومية إلى بيته، حين تمسكين بيد العكاز وتمنعينه من الفرار. وشكراً على البيوت. تفعلين جهدك لإبقاءنا على صلة، لكن الواحد منا يحتاج أيضاً إلى أن يشيد أربعة جدارن تفصله عن الكون، ملجأه الخاص، محميته، بيته، ويحب أن يعود إليه كلما غادره ، فيجده في مكانه. يشكرك العشاق لأنك تتلقفينهم دائماً في اللحظة التي يخذلهم فيها القلب، ويشكرونك لأنك تمنحينهم معجزة مساس الآخر، والانصهار فيه. تشكرك دموعهم العاجزة وهي تهبط بسلام فوق خدودهم، وأيضاً لا أستطيع أن أتخيل كيف كان للعالم أن يبدو بلا الدموع على الخد. تشكرك الغيوم لكل الماء الذي كان يمكن أن يتبعثر في الكون بلا معنى لكنك جعلته في هيئة المطر ومنحتنا روعة أن نرقص تحته. يشكرك الرقص، كل الانثناءات البديعة للجسد الناتجة من معادلة الشد والجذب. شكراً لأنك تحتفظين بالجبال في أماكنها ولم نكن لنحب ان يزورنا الجبل هذا المساء. وشكراً لأنك تمسكين بالبحار وتثنينها عن فكرة اسكتشاف الكون البعيد. تفلت من بين قبضتك مرات وتستحيل سونامي ذو شهوة عالية للقتل، لكننا نسامحك لكل المحيطات التي نجحت في السيطرة على شهواتها. يشكرك العطش في كل مرة يهتدي فيها الماء إلى أفواهنا دون عناء. وتشكرك رئاتنا لأنك تمنعين الاكسجين من الهرب من هذا العالم عبر الثقوب المفتوحة. تشكرك أجنحتنا في كل مرة نحقق معادلة الجاذبية ونرتفع. قد يكون الطيران أروع شيء في الكون، شرط أن يكون في ظلك. كان لنا أن نضيع في متاهات الكون المظلمة، لكنك موجودة بالقدر الكافي لتحتفظي بنا في الجو، حتى نصل. يشكرك لاعبو الكرة لأنك الجندي المجهول في كل لعبة يلعبونها، ويشكرك لاعبو الجمباز لأنك تستمرين في اختراع ألعاب جديدة مع اجسادهم كل يوم. يشكرك الأطفال كلما خبروا متعة القفز فوق السرير كصاروخ فضائي ، أو الانطلاق نحو السماء السابعة في أرجوحة، أو سابقوا العمر فوق دراجة هوائية نجحت في الموازنة بين الجاذبية والحرية. تشكرك الفصول لأنك تساعدينها على تبديل الثياب، عندما تقنعين الأشجار بالتخلي عن اوراقها الهرمة، أو تهدهدين بنعومة كريات الثلج المنهالة لتعلن سيادة البرد، فقط لأشهر معدودة قبل أن يجيء صيف يتظاهر أنه كأي صيف آخر لكننا نعرف أن الصيف لم يشبه نفسه قط منذ سقطت التفاحة. يشكرك الأحياء لأنك تحتفظين بالموتى في قبورهم، إلى نهاية الزمن. نشكرك جميعاً لأنك تمنحينا الأوزان بحيادية تامة، من ثقل فؤاده ومن خف عقله. بعضنا يدين لك مطلقاً بوزنه، وبعضنا يدين لك لأنه كلما صعد فوق الميزان أوهمته أنه أخف مما يعرف نفسه. شكراً لأنك تبقيننا على صلة عميقة بالأرض التي ننتمي لها، وربما يجيء وقت تتغير فيه هويتنا وتتغير هوية الارض حتى يفقد أبناءنا ذاكرتهم وينسون من هم وما أرضهم، يمكننا الموت مطمئنين إلى أنك ستبقين عندها صلتهم الوحيدة التي لا يقدر أحد على سلبها منهم. أنهي رسالة شكري هنا لا لأن الأسباب نفدت مني بل لأني رأسي قد ثقل ، الأمر الذي يذكرني أن أشكرك لأنك تمنحين رؤوسنا فرصة القاء ثقلها على وسادة والغرق في أحلام عارمة بجاذبية تقع خارج الفيزياء. شكراً مرة اخيرة لأنك تلهميننا فكرة أن المرء قادر على الارتباط أبداً بشيء واحد على الأقل. في فرحه وحزنه، في صيفه وشتاءه، في صباه وشيخوخته. أبداً. 
المساحة البيضاء الكبيرة التي أُهملت في الصفحة الأخيرة من امتحان الرياضيات،
المقعد الفارغ في الطائرة التي أقلعت في العاشرة مساءً نحو بيروت،
اليد التي لم تمتلأ بعيدية في يوم عيد الأضحى ،
البرد الذي اجتاح السرير من طرفه الأيسر،
اليوم الذي انتهى دون انجاز حقيقي يُذكر،
الدماء التي نزفت، الدموع التي سُكبت، الأجنة التي سقطت ولم تحمل أسماء،
ستطلب التعويض في الغد، وتظن انك قادر على التعويض في الغد، لكن الغد سيجيء بامتحانات جديدة، ومقاعد مختلفة، العيد لن يعود هو نفسه، والدفء سيذكرك أنك بردت مرة، الدماء والدموع وكل ما سقط، قد سقط ولن يعاود السير عكس اتجاه الجاذبية الأرضية. الغد يجيء بأجندته الخاصة الجديدة والمختلفة وينتظر منك أن تفي بها، وسيخذله ان تخسرها مجدداً بحجة التعويض في الغد.
الأهداف الغالية التي استقرت في شباك الكرة ولم تشهد عليها، كل الجُمع التي فقدت طعمها لأن السفرة خلت منك، مواكب العزاء التي انطلقت ولم يكن ليدك فيها نصيب،
والساعات الطويلة التي قضيتها برفقة الظلام وسؤال الموت،
الليالي التي لم تنمها، والملذات التي فقدت طعمها، البسمات التي تاهت عن شفاهك،
الأيام التي مرت وأنت لست فيها، الاولاد الذين كبروا ولم يكن بينهم طفل لك،
السعال الذي عاث في صدرك، وأخذك بعيداً عن نعمة الشهيق،
الشرايين التي عزفت عن استقبال ترياق الحياة، وانطوت على نفسها كمداً
الشعرات البيض التي ازداد عددها في رأس أمك وأنت مواظب في الغياب،
كلها ستضيع بلا عودة، وبعجز تام عن تصحيحها أو تعويضها، يمضي الزمن باتجاه الخسارة، التعويض حلم أفلاطوني،
نحن لسنا آلهة وليتنا نفكر مرتين، ثلاث وعشر قبل أن نقدم على أخطاءنا الكبرى التي ستسبب لنا أو لسوانا، كل الخسارات التي لا تعوّض.
في الصباح خاض ابن أخي معركة حميمة قاسية من أجل حشر كتبه المدرسية في خيشة صغيرة كان فخوراً بها، لم تكن الصعوبة في حشر الكتب بقدر ما كانت في اقناع جده بحتمية المسألة، أن الذهاب إلى المدرسة بشنطة سبايدرمان ليس مناسباً لهذا اليوم ولابد من الخضوع لمزاج الخيشة، الأمر الذي فشل الجد في الاقتناع به واضطر الصغير في النهاية إلى التعفر بدموعه فقد بلغت المسألة عنده أقصاها. لم تكن الخيشة تستحق دموعاً، هكذا فكرت وترجمت فكرتي للولد البائس، لكنه كان محطماً جداً وهو يجر شنطة سبايدرمان خلفه باستسلام قهري. أعتقد أنه فكر أن هذا اليوم هو آخر يوم في حياته العملية كطالب روضة يحترم نفسه، فقد فشل في حمل الخيشة الصغيرة إلى المدرسة، وماذا تعني الحياة بدون خيشة كتب؟ لاشيء. لكني عرفت أنه سينسى الموضوع بعد ثلاث دقائق من دخوله الصف، ويتكيف مع واقعه الجديد، ولأن ذاكرته قصيرة فلربما لا ينتبه إلى أن ما كانت بالنسبة له مسألة مصير قد تحولت إلى لاشيء مهم واستمرت الحياة بعدها كأن لم تكن. لاحقاً حين التقينا بعد نهاية الدوام تذكر معركته الصباحية مع جده وضحك. نفس المسألة الصغيرة التي كانت مدعاة دموع وبكاء ووقوف على حافة الهاوية أصبحت ذكرى مضحكة. ولم أحتج للكثير لكي أدرك أني في اوقات كثيرة لم أكن أفرق عن سنجابي الصغير هذا، في التعفر من أجل أشياء أظنها ترياق الحياة التي لا يمكنني المضي دونها، لكنها لا تعدو كونها خيشة فشلت في اثبات جدارتها، وكان هذا هو السبب الرئيسي في خسارتي لها، وها أنا مستمرة في الحياة بدونها. أرى سناجيب أخرى كبيرة تتعفر كل يوم من أجل تحقيق أمانيها التي تظنها النهايات القصوى للسعادة، الشباب الذي يفقد بهجته ويستعد للانتحار -أو يفعلها- من أجل الحب، أو الفشل الدراسي، أو تعطل توظيفه، أو أسباب كثيرة أخرى كبيرة جداً وعميقة الألم لكنها في النهاية "خياش"، أتمنى لو أنهم أعطوا انفسهم فرصة .. ثلاث دقائق اضافية ربما، فقط ذلك الوقت اللازم ليكتشفوا أن الحياة مازالت ممكنة، بدروب مختلفة وجديدة، أن النهايات القصوى للسعادة لا تخضع لاحتمال واحد يجب تحقيقه والا فالموت، لا .. ثمة احتمالات أكبر من قدرتنا على العد وكل ما يلزم هو القوة الكافية للمرور فوق التجارب الفاشلة والانتقال إلى تجارب جديدة. أفكر الآن إن كان ثمة ما يستحق التعفر من أجله، إن كانت هناك حقاً أشياء لا نستطيع الحياة بدونها؟ الأوكسجين طبعاً، وبقية مواد شحن الطاقة الخاصة بمكائننا البيولوجية، لكن على صعيد الروح .. أثمة ما لا يمكن الحياة بدونه؟ بخلاف الله .. والأمل؟
وأوقات كنت لتخلق منها حيوات تتناسل حولك بالبهجة، وتبتكر منها فراشات تؤثث بها أحلامك القابلة للتحقيق، لولا أنهم سلبوك هذه الأوقات، وسلبوك الأحلام أيضاً. الشيء الوحيد الذي سأرجوه منه – هذا العام الجديد- أن لا يطول به المقام دون أن تفتح الباب وتدخل، عائداً من منفاك القسري، في غفلة من الزمن. 
أخيراً .. طريقة سهلة ومريحة وكسولة لإرسال التدوينات دون الدخول على موقع جيران الذي لا يستطيع تذكر كلمة سرّي.
باستخدام Microsoft Word 2007 ، وباختيار New Blog Post من قائمة New الرئيسية
يتطلب الأمر تسجيل حساب المدونة لهذه المرة الأولى، بعدها تصبح كافة خيارات المدونة الأصلية متاحة لك،
اختيار التصنيف، النشر كمسودة، النشر كموضوع، تعديل المواضيع مسبقة النشر.
عمل جميل من صديقنا بيل غيتس، وشكراً لشتاء أيامي المدونة التي كشفت لي عن هذا السبق الوردوي.

حين أقف على هذا الجانب من نهاية العالم وأتطلع إلى بدايته الجديدة
وأخاف
أخاله المستحيل، كل ذلك الأفق الشاسع الذي يفصلني عن أرض صلدة وقلب مطمئن.
وأتساءل كيف سأعبر إلى المستحيل؟
أعرف أن خياراتي شاسعة:
أن ألف رقبتي الآن إلى الوراء وأعود إلى عالم انتهت مفاجاءته، حيث ينتظرني موت بطيء وبارد،
أو أقف هنا إلى الأبد، غارقة في الحيرة، أفني الوقت في طرح سؤال العبور مرة ومرات، حتى يفاجئني موت لم أستعد له،
أو أعبر إلى المستحيل.
أشعر بخطى جنود فرعون تهز الأرض في أثري،
وأخاف
هل سينشق البحر لي؟
لست موسى، وعصاي .. ليست سوى قلب
تتكأ عليها روحي، وأهش بها على الأحلام علّها تصير جسراً لأعبر إلى المستحيل.
الله الذي في السموات
هل سينزل ليمسك بيدي و يحملني فوق المجهول،
حتى وهو يعرف أني لن أخلص له في الصلاة حالما تحط قدمي في الضفة الأخرى؟
وحين تنجح في الوصول إلى قمة متعتك بالحياة
يحين وقت ذهابك للعمل،
حيث تكفي ثمان ساعات لشحنك بالتوتر من جديد!

<<الصفحة الرئيسية













