الكتابة تُخيف. إنها تنمو مثل بذرة، وتهدد بإفشاء سر.
(رولان بارت)
الاحد, 06 يناير, 2008
أضف تعليقا
اضيف في 07 يناير, 2008 12:01 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين
من البحرين

العزيزة ابتهال..
رولان بارت يا إلهي.. سنة 1980 دهست رولان بارت سيارة ونقل إلى المستشفى في حال الخطر الشديد.. وعندما سئل من قام بدهسه.. هل تعرف من قمت بدهسه، فأجب بلى عرفت من الصحف.. وقال هذا ذنبكم لماذا لم تعلنوا عن مرور قامة بهذه الحجم في هذه الساعة؟
لم يكن بارت أديباً، بل كان ناقداً.. لكنه ناقد بحس أديب.. هو من اقترح أن نتعامل مع النص كما نتعامل مع المرأة أو العكس بالعكس.. أي بلذة..
تحياتي
اضيف في 07 يناير, 2008 06:54 م , من قبل ebtihal
من البحرين
من البحرين

الكسيف
يبدو هذا الرولان بارت من النوع الذي لا يموت بسهولة، لهذا وبعد سنوات طويلة من حادثة دهسه ها هي العبارة الاكثر تناقضاً مع الثرثرة الكتابية(التدوين) تتربع فوق مدونة.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من البحرين
صدقتِ
وصدق
دمت بخير
شيماء