... و أنا الآن أكتب عن يالو الذي رفعتموه الى أعلى قنينة و أسميتموها العرش . يالو على العرش ، كأنه ملك الموتى . نعم يا سيدي أراه ميتاً ، و الميت لا يكتب لأنه يموت .
من رواية (يالو) – إلياس خوري
عندما طلبتم منه كتابة قصة حياته كنتم مخطئين. لا يستطيع يالو أن يكتب لأنه صار في مكان آخر ، حيث لا يكتبون. أنا دانيال أكتب ، و سأكتب كل ما تريدونه عنه و عني و عن جميع الناس . أما يالو فلا . أريد ان أكون صريحا معكم و أقول إن يالو تركني و ذهب الى البعيد. أنا جسد و هو روح . أنا أتألم و هو يطير . أنا نزلت عن القنينة ، أما هو فيجلس على العرش .
أضف تعليقا
من البحرين

الكسيف
اعترف ان اسلوب الياس خوري شوي مربك وعلى درجة من العفسة، بس هذي الرواية كانت أول شي أقراه له وحبيتها واجد، تأثرت فيها، كانت الصدفة اني في فترة واحدة قرأت ثلاثة روايات أبطالها يدخلون المعتقل، ويالو واحد منهم. لو كنت كملت الرواية كنت عرفت أن يالو ارتكب أخطاء كثيرة في حياته بس ولا واحد منه يخليه يستحق العذاب اللي شافه في المعتقل، وخصوصاً الجلوس على الزجاجة/العرش.
من البحرين

بنت سلمان
عجل شقيقة شوفي " باب الشمس ".. أهم أعماله.. ومن فترة تم تحقيق الرواية فلماً سينمائياً.
بس ذكرني الرد بنكتة.. خاصة بالعرش.. يقوليش معتقل سياسي عراقي حطوه في حجرة كلها عروش متشابه.. وقالو ليه اختار واحد.. واختار العرش المناسب.. وبعد مدة تعب السياسي.
وقال للشرطي أنا باختار عرش غير ..ومني مناك وافق الأخير.. وبعدين سأله الشرطي ليش سويت هلون وكل العروش مثل بعضها.. قال بس علشان استفيد من المرحلة الانتقالية.. الله يغربل إبليسش يا ابتهال. :-D
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











شقيقتي ابتهال..
ذكرتيني بيالو.. شريت الرواية من فترة، قريت منها شوي.. وحصلت صعوبة في المواصلة بسبب اللهجة.. وأول واحد شفته قلته اتفضل خذ الرواية ما أمباها.. هاي كاتب مهم.. وهو أفضل من كتب عن المخيمات الفلسطينية في لبنان..
طبعاً الأخ إنصم في الرواية مثلي
ما شاء الله عليش تقدرين تقرين نفل هالروايات.