جداريات
هنا كل الأشياء التي إذا عبرت بها لا أملك بدّا من تعليقها على الجدار.

11 أن تكتشف

إذا أراد امرؤ أن يصيد أسداً، فأول ما يبدأ به افتراضه وجود أسد. كسماع زئير في الليل، وافتراس ولد أو ثور، وآثار ضخمة في الدرب الذي تسير فيه النساء، ورائحة اللحم القديم تحت الشجيرات الشائكة فيما راح الشيوخ يتفحصونها متأملين. وهذا هو الحال في السعي وراء الشعر، فالمرء يبدأ بافتراض وجود شيء اسمه شعر. وثم يسعى ليكتشفه. ولكن الفرق بين المسعيين هو أن المرء يعرف سلفاً كيف تكون هيئة الأسد عندما يواجهه، بينما نرى أن الغاية جميعها في سعي المرء وراء الشعر هي أن يكتشف، عندما يتوصل إليه، ماهية القصيدة.

 

لوي ماكليش

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية